
تعيش الجمهورية الجزائرية مرحلة حاسمة من تاريخها المعاصر، حيث تتداخل التحديات الاقتصادية مع الطموحات السياسية والاجتماعية لبناء “الجزائر الجديدة”. بين تعزيز المكتسبات الداخلية وتثبيت المكانة الإقليمية، يتابع الشارع الجزائري والعربي أهم التطورات التي تشكل ملامح البلاد. 1. المكتسبات الاجتماعية والشباب على الصعيد الاجتماعي، تُركز الحكومة الجزائرية بشكل كبير على تحسين المستوى المعيشي للمواطنين، ومن أبرز الملفات التي تهم الشارع: دعم القدرة الشرائية: استمرار السياسات الحكومية الرامية إلى مراجعة الأجور ومنح المتقاعدين، وتوسيع نطاق “منحة البطالة” التي تستهدف فئة الشباب لمساعدتهم في الاندماج الاقتصادي.
السكن والتنمية المحلية: تُعد مشاريع السكن بمختلف صيغها (مثل عدل 3) المحرك الأساسي للاستقرار الاجتماعي، حيث تشهد الولايات المختلفة عمليات توزيع كبرى للسكنات بشكل دوري. 2. الطفرة الاقتصادية: ما بعد النفط والغاز تخوض الجزائر معركة حقيقية لتنويع مصادر دخلها وعدم الاعتماد الكلي على المحروقات، وتشمل الأخبار الاقتصادية ما يلي: الاستثمار في المعادن: التركيز الضخم على مشاريع عملاقة مثل “منجم غارا جبيلات” للحديد، ومشروعات الفوسفات، والتي تهدف لجعلهما روافد أساسية للاقتصاد الوطني.
قانون الاستثمار الجديد: نجح القانون في جذب رؤوس أموال أجنبية وعربية، خاصة في مجالات الفلاحة الصحراوية، الصناعات التحويلية، والطاقات المتجددة (مثل الهيدروجين الأخضر). الأمن الغذائي: تحقيق قفزات نوعية في إنتاج الحبوب والقمح بالجنوب الكبير، سعياً للوصول إلى الاكتفاء الذاتي وتقليل فاتورة الاستيراد. 3. الدبلوماسية والسياسة الخارجية تلعب الجزائر دوراً محورياً كقوة إقليمية في القارة الأفريقية ومنطقة البحر الأبيض المتوسط: الملفات الإقليمية: تواصل الدبلوماسية الجزائرية جهودها الحثيثة لدعم الاستقرار في دول الساحل الجوار (مثل مالي والنيجر)، والدفاع عن القضايا العادلة في المحافل الدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
الشراكات الاستراتيجية: تعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية مع الشركاء التقليديين في أوروبا وآسيا، مع الانفتاح على تكتلات اقتصادية جديدة لتعزيز التبادل التجاري. 4. التحدي الرقمي ومحاربة الشائعات مع الطفرة التكنولوجية وزيادة الوعي، يواجه المجتمع الجزائري تحدي “الأخبار الزائـ,ـفة” على منصات التواصل الاجتماعي. تبذل وسائل الإعلام الرسمية والخاصة جهوداً كبيرة لنشر الوعي الأمني والرقمي، والتأكيد على ضرورة استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية لمحـ,ـاربة صفحات “الكليك بيت” والتضليل التي تستهدف إثارة البلبلة. خاتمة
تتحرك الجزائر بخطى ثابتة نحو تحقيق توازن بين الحفاظ على طابعها الاجتماعي ودعم الفئات الهشة، وبين فرض منطق اقتصادي جديد يعتمد على الإنتاج والتصدير. يظل الوعي الشعبي والشبابي هو الرهان الأكبر لإنجاح هذه التحولات وبناء مستقبل مستقر ومزدهر. وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس
ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.
اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك. اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.

