
قصة عر.يس في ليـ.ـلة زفافه عري,س عندما دخل على عرو,سه في ليلة زفافه قالت له البنت مباشرةً وبج,رأه كبيره وبدون لف او دوران لانها مستسلمه لقدرها.. قبل ان تلم,سني اريد ان اعترف لك بسر خ,طير وانت وظميرك ..إما ان تفض,حني وتتسبب في ار,اقة د .مي او تقوم بستري قال لها تكلمي.. قالت له حين كنت في الكليه مرحله ثانيه تعرفت على شاب معي في نفس القسم وتكونت بيني وبينه علاقه ح,ب حميمه استمرت 3 سنوات ..
صرت اثق به ثقه عمياء وقد قال لي كم اتمنى ان اخرج معك خارج الكليه ..قلت له وانا كذلك وفي يوم اسود تغيبت عن الكليه وخرجت معه لمتابعة القراءة اضغط على الرقم الآتي في السطر التالي فاست,درجني الى ش,قه لم اعرف لمن تعود ليخ,تلي بي بعيدا عن انظار الناس ..في البدايه كنت متردده كثيرا ولكني تشجعت بسبب ثقتي به وصعدت معه الى الشقه
هناك بدأ يتقرب مني ويُسمعني كلام رومانسي وانا احاول ان اصده فأبديت مقاومه في البدايه لكنه قام بإغ,رائي بوعود كا,ذبه وانه لن يتخلى عني وسيتقدم لي باسرع وقت ممكن ..استسلمت له وسلمته نفسي وقد كنا على وشك التخرج وكان وعده لي ان يتقدم لخطبتي بعد التخرج مباشرةً .. اختفى الولد ولم اعد اعرف كيف اتوصل اليه وانقطعت كل سبل الاتصال به .. كتمت سري في ص,دري وبقيت حائره في امري ..
تقدم لي الكثير من الخطاب وفي كل مره ارفض بحجه معينه حتى انه
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم الآتي في السطر التالي لم تبقى لي حجه بعدها بالرفض فوافقت عليك وفوضت امري الى الله .. والمفاجاه كانت في رد الزوج تقدم لي الكثير من الخطاب وفي كل مرة أرفض بحجة معينة حتى انه لم تبقى لي حجه بعدها بالر,فض فوافقت عليك وفوضت امري الى الله ..رغم صدمة زوج,ها لكنه تمالك اعصابه وكتم غضبه وتصرف بحكمة..
قال لها يستر عليك لفترة محدودة وبعدها اطلقك وتذهبين في حال سبيلك ولكن بشرط أن توقع على اقرار بالتنازل عن جميع حقوقها الشرعية والقانونية ..فعلا وقعت البنت على التنازل ..اخترع الولد طريقه قدم بها دليل لإثبات شرف البنت امام الناس براءة وجه البنت جعلت الولد يتعلق بها ..ح,ببها الله إلى ق,لبه.. قام في هذه الفترة التي اتفق ان تبقى بها معه يراقب سلوكها من بعيد دون أن تشعر بوجوده..
وجدها صايمه مصليه قارئه للقرآن ..تخاف الله كثيرا وتراعي والديه ..مؤدبه محترمه بنت اصول ..أخضعها اختبارات عديدة ونجحت في جميع هذه الاختبارات ..
تيقن انها كانت ضح,ية لدناءة شاب من,حط ح,قير غرر بها .. كان قراره الاخير والثابت عن قناعة تامة ان يتخذها زو,جة له مدى الحياة.. عاشت هي وم,ات سرها.. هل اتخذ زوجها القرار الصائب أم أنه كان ساذجا في تفكيره الزوج هنا اختار إنه يراقب، يختبر، ويشوف بعينه قبل ما يحكم. وده تصرف نادر، لأن أغلب الناس بتتصرف من أول لحظة، من أول صدمة. لكن هو اختار طريق أصعب، طريق فيه صبر، وفيه عقل، وفيه فرصة للرحمة.
الفتاة، رغم ماضيها، أظهرت ندمًا حقيقيًا، وسلوكًا مستقيمًا، وده بيطرح سؤال تاني: هل الضحية دايمًا مذنبة؟ وهل المجتمع بيقدر يفرق بين الغلط اللي نابع من ضعف، والغلط اللي نابع من خبــ,,ـــــث؟ في النهاية، قراره كان نابع من قناعة، مش من ضغط، وده بيخلي القصة مش بس عن علاقة زوجية، لكن عن اختبار إنساني كبير، عن معنى الستر، وعن قدرة الإنسان على تجاوز الجرح إذا شاف صدق في الطرف التاني.




